المقاهي اليمنية تجتاح أميركا.. ثقافة عربية جديدة تنافس الحانات والسلاسل الكبرى

المقاهي اليمنية تجتاح أميركا.. ثقافة عربية جديدة تنافس الحانات والسلاسل الكبرى

ديترويت — يمنيز أوف أميركا: بعد قرون من مساهمة اليمن في تعريف العالم بالقهوة، تشهد الولايات المتحدة اليوم موجة متسارعة من انتشار المقاهي اليمنية التي باتت تحوّل «ثقافة القهوة اليمنية» إلى ظاهرة اجتماعية وتجارية متنامية، خصوصاً في ولايات تضم جاليات عربية كبيرة مثل ميشيغن وكاليفورنيا وتكساس.

ووفقاً لشركة «تكنوميك» المتخصصة بأبحاث المطاعم، ارتفع عدد المقاهي التابعة لست سلاسل يمنية رئيسية بنسبة 50 بالمئة خلال العام الماضي ليصل إلى 136 مقهى، إضافة إلى عشرات المقاهي المستقلة التي تقدم القهوة والشاي اليمنيين.

ويعزو أصحاب هذه المقاهي نجاحها إلى أجوائها الاجتماعية التي تمتد حتى ساعات الفجر، وتوفيرها بديلاً عن الحانات للأميركيين الذين يبتعدون عن الكحول، فضلاً عن اهتمام متزايد لدى الأميركيين بتجارب الطعام والمشروبات العالمية.

وتبرز ولاية ميشيغن، ولا سيما مدينة ديربورن، كأحد أهم مراكز هذا التوسع. وتدير سلسلة «حراز كوفي هاوس» المنطلقة من ديربورن نحو 50 فرعاً داخل الولايات المتحدة، مع خطط لافتتاح 50 فرعاً إضافياً.

وتشتهر المقاهي اليمنية بتقديم مشروبات مثل «الشاي العدني» و«القشر»، إلى جانب قهوة ممزوجة بتوابل يمنية مثل الهيل والقرفة والزنجبيل، إضافة إلى حلويات تقليدية كـ«خلية النحل» و«البسبوسة».

ويقول أصحاب هذه المشاريع إن المقاهي لا تروّج للقهوة فقط، بل تقدّم أيضاً صورة عن الثقافة والضيافة اليمنية في أميركا.

error: المحتوى محمي!!