توضيح جديد من إدارة ترامب: معظم طالبي الغرين كارد لن يُطلب منهم مغادرة الولايات المتحدة
واشنطن – يمنيز أوف أميركا: تراجعت إدارة الرئيس دونالد ترامب جزئياً عن الانطباع الذي أثارته توجيهات صدرت الأسبوع الماضي بشأن طلبات الغرين كارد، مؤكدة أن معظم المهاجرين الساعين للحصول على الإقامة الدائمة لن يُطلب منهم مغادرة الولايات المتحدة أثناء انتظار البت في طلباتهم.
وكانت دائرة خدمات الهجرة والجنسية الأميركية قد أعلنت سابقاً أن منح الغرين كارد من داخل البلاد سيقتصر على «الظروف الاستثنائية»، ما أثار مخاوف واسعة من إلزام مئات الآلاف من المتقدمين بمغادرة الولايات المتحدة واستكمال إجراءاتهم من الخارج.
لكن وزارة الأمن الداخلي أوضحت الجمعة أن الأمر لا يمثل تغييراً شاملاً في السياسة المتبعة، بل تذكيراً بصلاحيات تقديرية يمتلكها موظفو الهجرة منذ سنوات للنظر في كل حالة على حدة. وأشارت الوزارة إلى أن بعض الفئات، مثل من تجاوزوا مدة تأشيراتهم أو أشخاص من دول ترتفع فيها معدلات الاعتماد على المساعدات العامة، قد تكون أكثر عرضة للتأثر بهذه الصلاحيات.
ورغم التوضيح، لا تزال حالة من الغموض تحيط بالمعايير التي قد تدفع موظفي الهجرة إلى مطالبة بعض المتقدمين بمغادرة البلاد. وأبدى محامون وجماعات أعمال مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى إرباك الأسر وأصحاب العمل، خصوصاً أن نحو 820 ألف شخص حصلوا على الغرين كارد عام 2024 عبر تعديل الوضع القانوني من داخل الولايات المتحدة دون الحاجة إلى السفر للخارج.
ويرى خبراء هجرة أن التوضيح الجديد خفف من المخاوف الأولية، لكنه لم ينهِ حالة القلق بسبب استمرار غياب تفاصيل واضحة حول كيفية تطبيق هذه الصلاحيات مستقبلاً.